أغسطس 20, 2017

كيف أصبح نشيطة في بيتي

مما لا شكَّ فيه أنَّ الواجباتِ المنزليّة مطلوبة من المرأة مع مساعدة الرجل لها في بعضِ الأحيان، لذلك تحتاج المرأة إلى كاملِ قوتِها لتستطيع تأديةِ هذه الواجبات على أكملِ وجهٍ، ولكن قد تواجِه بعض الصعوبات بسبب ضيق الوقت وخاصةً المرأة العاملة؛ فعندما تعود إلى بيتها بعد العمل تكون في حالة يُرثى لها من التعب والإرهاق، فكيف يمكن أن تصبح نشيطةً وتنجز أعمالها؟

كيف تكونين نشيطةً في منزلك
استيقظي باكراً بعد صلاة الفجر، وابدئي نهارك بذكر الله تعالى والأدعية التي تدعو إلى تمكينك من القيام بالأعمال بكلّ قوةٍ وحيويةٍ.
تناولي وجبةَ الإفطارِ المتوازنةِ من الكربوهيدرات والبروتين لإمدادك بالطاقة، كذلك يجب أن تحافظي على وجبة الغداء، ويمكنك تناول وجباتٍ خفيفةٍ من الفواكه والخضروات بين فترةٍ وأخرى؛ فهي تزيد من طاقة الجسم وتساعده على الحركة.
قومي بممارسة التمارين الرياضيّة بعد وجبة الإفطار لتنشيط الدورة الدمويّة في جسمك وإمداد الرئتين بالأكسجين الذي تحتاجه ، كما أنَّ تنشيط الدورةِ الدمويّة يزيد من تدفّق الدم المحمَّل بالأغذية التي تحتاجها الخلايا لتستطيع القيام بوظائفها على أكمل وجه.
حافظي على نوعيّة الغذاء الذي تتناولينه حتى لو كنتِ تتّبعين برنامجاً غذائيّاً معيّناً كالرجيم؛ فالجسم يحتاج إلى العديد من العناصر الغذائية كي يستطيع العمل على مدار اليوم، كما أنَّ الغذاء الجيّد والمتوازن يُساعِد في تقوية جهاز المناعة وزيادة قدرته على مقاومة الأمراض.
خذي قسطاً كافياً من النوم يوميّاً؛ لأنّ زيادة أوقات السهر تُسبّب التعب والإرهاق للجسم، ومع تكرار السهر يومياً يزيد من تعب الجسم، مما يجعل الجسم أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض، وحاولي أن يكون نومك بعيداً عن الضوضاء بحيث تحصلين على نومٍ هادىءٍ ومريح.
اشربي كميّاتٍ كافيةٍ من المياه بما لا يقل عن ثمانية أكوابٍ يومياً، فقلة الماء تسبب الشعور بالتعب والإرهاق.
خذي قسطاً من الراحة عندما تشعرين بالتعب، ومارسي تمارين الإطالة مثل تحريك الرقبة يميناً وشمالاً، وتحريك الجَذِع بشكلٍ نصف دائري، أو يمكنك أخذ دشٍ دافىء لتنشيط الدورة الدموية في الجسم وإعادة النشاط إليه، ويمكنك إضافة قطَرات من زيوت العطور المحببة لديكِ فهي تزيد من طاقة الجسم.
ابتعدي عن الإكثار من المشروبات التي تحتوي على الكافيين؛ لأنها تزيد من التوتر العصبيّ والشعور بالعصبيّة، كما أنها تزيد من إدرار البول مما يُفقِد الجسم الكثير من السوائل.
إذا كنتِ امرأةً عاملة وتخرجين إلى عملك في أوقاتٍ محددة يمكنك تناول الغذاء الجيد والمناسِب، وعندما تعودين إلى البيت خذي قسطاً من الراحة قبل البدء في العمل داخل البيت، والأفضل أنْ تأخذي قيلولةً صغيرةً لإعادة النشاط إلى جسمك وابتعدي عن العصبيّة والشعور بالضغط لأنها تستهلك الكثير من الطاقة من دون إنجاز.

كيف أصبح نظيفة في بيتي

من أهم الصفات التّي يجب أن تتحلّى بِها المرأة هيَ النظافة في المنزل، والأمر بالتأكيد لا يقتصر على المرأة، إنّما على جميع أفراد العائلة للحصول على بيتٍ نظيفٍ وصحيّ للعيش فيه، وبإمكاننا القول بأنَّ المرأة هيَ العامل الأساسيّ لهذهِ النظافة، لأنّها هيَ من تتحكّمُ بزمام الأمور في المنزل، وهيَ القادرة على تربية الأطفال، ليكونوا مُرتبين ونظيفين ابتداءً مِن غُرفهم.

بعضُ النّساء يتصرفْنَ بكسل أو عدم مسؤولية في المنزل، ويتركْنَ المهام الواجب إنجازها لأوقاتٍ أُخرى، وبالأخص مهام التنظيف، مِمّا يخلقُ بيئة مُتّسخة وغير صحيّة، وذلِكَ يؤثّرُ على أفراد العائلة، بحيث تزيدُ نسب إصابتهم بالأمراض، لذلِكَ على تلك الفئة من النساء البدء بتعويد أنفسهنَّ على النظافة والترتيب عن طريق اتّباع بعض الخطوات.

كيفَ تُصبح المرأة نظيفة في منزلها
البدء بوضع لائحة بالمهام التّي يجب القيام بإنجازها، وعدم مُحاولة الانتهاء منها جميعها لأنّهُ بذلِك ستشعُر المرأة بالإرهاق والتعب مِمّا يجعلها تمل وتكره عمليّة التنظيف، بالإضافة إلى عدم مقدرتها على مواصلة العمل في اليوم التالي بسبب التعب.
تنظيف كُل غُرفة على حِدة، وعدم العمل على تنظيفها جميعها مرّةً واحدة، لأنَّ ذلِكَ يؤدّي إلى التشتيت وعدم القدرة على التركيز بمكانٍ واحد، بالإضافة إلى أنَّ البيت يُصبح في حالة فوضى.
الاستراحة بينَ كُل عمل والآخر، لأنَّ العمل المتواصل يؤدّي إلى الشعور بالإرهاق، مِمّا يجعل المرأة تعمل بشكلٍ أسرع للانتهاء، وذلِكَ يؤثّر على جودة النظافة.
ترتيب الأولويّات، فعلى المرأة معرفة أهم الأمور التّي يجب القيام بها، فعلى سبيل المثال تنظيف الأرضيّة أهم بكثير من زيارة الجارة، وغسل الملابس يُعدُّ أهم من الخروج للتسوُّق وهكذا، فعندَ معرفة الأولويّات تتغيّرُ الاهتمامات.
تحضير مواد التنظيف جميعها، فمن الهامّ أن تكون جميع المواد مُتوافرة لدى المرأة قبل البدء بالتنظيف حتّى لا تشعُر بالإحباط والاستسلام عندما لا تجد ما تريده.
طلب المُساعدة من الأبناء أو الزوج، فللمرأة الحق في ذلِك، فهيَ مثلهُم غير مجبورة بالقيام بهذهِ الأموروالبيتُ مُشترَكٌ فيما بينهم، وعليهم التعاون فيما بينهم لتنظيفه.
وضع جدول زمنيّ لأعمال المنزل بالساعة واليوم، كتحديد يوم وساعة مُعيّنة لغسيل الملابس، ويوم آخر لمسح الأرضيّات وهكذا، فبالقيام بذلِك تستطيع المرأة التحكُّم بالأعمال التّي يجب القيام بها، مِمّا يُعطيها أوقاتاً إضافيّة للخروج أو القيام بنشاطاتٍ أُخرى.
تذكُّر الأسباب التّي يجب التنظيف من أجلها، كالتطهير وخلق بيئة نظيفة خالية من الجراثيم، وليكون البيت مُرتّباً عندَ زيارة الأقرباء والأهل، فالمنزل النظيف يعكسُ جُزءاً من شخصيّة المرأة.

كيف أصبح نظيفة

تعدّ المحافظة على نظافة الجسم من أهم الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار؛ لأنّ الأمر لا يتعلق بإطلالة الشخص فقط بل بتعرّضه لأمراض ومشاكل صحيّة مختلفة تنتج نتيجة إهمالها، ولا يتوقف الأمر على الاهتمام بنظافة جزء معين فقط؛ بل يشمل جميع أنحاء الجسم، وفيما يتعلق بالنظافة الشخصية للمرأة كونها الأكثر تعرضاً للإفرازات وغيرها من الأمور؛ لذلك سوف نتناول فيما يلي كيفية تنظيف الجسم الحفاظ عليه.

نظافة الجسم عموماً
فيما يتعلق بنظافة الرأس يجب غسل وتنظيف الشعر دائماً، والمحافظة على تمشيطه وتسريحه يوميّاً أكثر من مرّة، إضافةً إلى ضرورة قصه بشكلٍ منتظم، مع مراعاة استخدام الشامبو والبلسم المناسبين.
نظافة الفم والأسنان من خلال غسلها بعد تناول الطعام مباشرةً وتحديداً قبل التوجّه للنوم؛ للوقاية من مشاكل الأسنان وتسوّسها.
غسل اليدين بالماء والصابون جيداً، أكثر من مرّة، تحديداً بعد الخروج من الحمام، وتناول الطعام، وتجفيفهما بعد ذلك.
استخدام منشفة خاصة لتجفيف الجسم، بحيث تكون قطنيّة وناعمة.
استخدام ليفة خاصة أيضاً وتغييرها باستمرار؛ لتجنّب انتقال البكتيريا والميكروبات المختلفة.
ارتداء ملابس مريحة، تحديداً الداخلية منها، وضرورة تغييرها وتبديلها باستمرار، وتجنّب الصناعيّة؛ لأنّها لا تمتص الرطوبة أو العرق، كما أنّها تسبب الكثير من الروائح الكريهة، وبالتالي تزيد من احتماليّة الإصابة بالأمراض والالتهابات التي تسبّب حكة مستمرة.
استخدام الفوط اليوميّة التي تساهم في الحفاظ على نظافة الملابس الداخليّة؛ لأنّها تستطيع امتصاص إفرازات الجسم المختلفة، وكذلك الرطوبة.

نظافة المنطقة الحساسة
من أكثر مناطق الجسم حساسيةً وتعرضاً للمشاكل عند عدم الاهتمام بنظافتها؛ نتيجة وجود إفرازات فيها، والتي يسبب تراكمها إلى التهابات جلديّة، كما أنّ الاستخدام المفرط بالصابون يؤدي إلى تحسس وتهيج المنطقة؛ لذلك ينصح هنا باستخدام صابون طبيّ لتجنّب ذلك كله، كما يمكن استخدام غسول طبيّ لتنظيف الأجزاء الداخلية، ومن ثمّ تجفيفها بمنشفة قطنيّة.

النظافة أثناء الدورة الشهريّة
تُصبح المنطقة التناسليّة أثناء الدورة الشهرية أكثر عرضةً للميكروبات من بكتيريا وفطريّات، وظهور الرائحة الكريهة؛ ولتجنّب ذلك كله يجب تغيير الفوظ الصحيّة أكثر من مرّة يومياً، وينصح بعدم وضعها لمدة تزيد عن ثماني ساعات، كما يجب تشطيف المنطقة بالماء جيداً، ويمكن الاستعانة بغسول طبي لتفادي ظهور روائح كريهة.

النظافة بعد العلاقة الحميمة
من أكثر الأمور التي تسبب ظهور رائحة كريهة للجسم، هو الإفرازات الناتجة عن العلاقة الحميمة وعدم الاهتمام بنظافة الجسم بعد انتهائها؛ لذلك يجب دائماً الاستحمام بالماء والصابون، أو استخدام الغسول فوراً، باستثناء الحالة التي يخطط فيها الزوجان للإنجاب، هنا يجب الانتظار ساعتين على الأقل قبل الاغتسال.

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *